يعني سمعت (1)
قال الكلبي: اعلمناك (2) وهو قول الفراء والزجاج (3) .
(مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) شاهد بأن لك شريكا يتبرأون يومئذ من أن يكون الله شريك وهذا من كلام المشركين وجوابهم في قول عطاء ومقاتل (4) وقال الكلبي: هذا من قول الشركاء التي يعبدونها في الدنيا قالوا أعلمناك ما منا من شهيد بما قالوا (5) ، وهذا القول اختيار الفراء وابن قتيبة (6) .
48 -ثم أخبر أنه لا ينفعهم ما كانوا يعبدون من دون الله بقوله: (وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ) أي قال: وبطل في الآخرة ما كانوا يعبدون في الدنيا (وَظَنُّوا) أي علموا وأيقنوا قاله مقاتل (7) (مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) يعني فرار عن النار.
49 -قوله تعالى: (لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) قال مقاتل: [يقول لأهل الكفر] (8) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تنوير المقباس، ص 482.
(2) انظر: معاني القرآن، للفراء 3/ 20، معاني القرآن"للزجاج 4/ 391"
(3) انظر: تفسير الطبري، 1/ 13،"تفسير البغوي، 7/ 178،"زاد المسيره 265/ 7،
تفسير مقاتل، 3/ 447.
(4) انظر:"تنوير المقباس"ص 482، تفسير الثعلبي، 57/ 10 ب، زاد المسيره
29 0/ 7، الجامع لأحكام القرآن"15/ 371."
(5) انظر: معاني القرآن"للفراء 3/ 20، تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة ص 390
(6) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 447.
(7) كذا في (أ) ، (ب) ، وفي تفسير مقاتل"3/ 448 (يقول لا يمل الكافر) ."
(8) ذكر ذلك ابن عطية في"تفسيره"197/ 14 ولم ينسبه، والقرطبي في الجامع""
15/ 372، وأبو حيان في البحر المحيط"7/ 504."