فهرس الكتاب

الصفحة 11286 من 13748

الساعة إلا هو فعلمه إذا سئل مردود إليه.

(وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا) قال أبو عبيدة: أوعيتها وهي ما كانت فيه الثمرة واحدتها كم وكمه (1)

وقال المبرد: أي من أغطيتها والواحد كم، ومن قال في الجمع أكمة قال في الواحد كمام مثل عنان وأعئة وزمام وأزمة (2) ، وقرئ ثمرة وثمرات والإفراد يدل على الكثرة فيستغنى به عن الجمع، ويقوي ذلك قوله: (وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى) فكما أفرد أنتي وأريد به الجمع كذلك ينبغي أن يكون ثمرة مفرد ومن جمع قال المعنى على الجمع، تري ثمرة دون ثمرة وإذا كان كذلك كان الجمع حسنا وإن كان الإفراد يدل عليه

وقوله: (يَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي) أي ينادي الله المشركين: أين شرکائي.

قال الزجاج: أي في قولكم وزعمكم والله واحد لا شريك له، وقد بين ذلك في قوله: (أين شركائي الذين کنتم تزعمون * قالوا آذناك) (4) قال ابن عباس ومقاتل: أجبناك، كقوله: (وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ) الانشقاق: 2]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر:"مجاز القرآن، 2/ 198."

(2) انظر:"الكامل للمبرد 3/ 37، ونسبه النحاس في"إعراب القرآن"66/ 4 للمبرد."

(3) انظر:"السبعة"ص 577،"الحجة"118/ 6، قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم

(مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا) وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم: (أَنْدَادًا) واحدة.

(4) كذا لفظها في (أ) ، (ب) ، وهذا خطأ، فإن نص الآية عند الزجاج (أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) آية: 47. انظر: معاني القرآن، للزجاج 391/ 4.

(5) ذكر ذلك ابن عطية في"تفسيره"196/ 14، وأبو حيان في البحر المحيط"504/ 7"

عن ابن عباس، وانظر: تفسير مقاتل"3/ 447."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت