فهرس الكتاب

الصفحة 12604 من 13748

تفسير سورة المعارج (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) } قال المفسرون: نزلت في النضر بن الحرث حين قال: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ} (2) هذه (3) الآية، وهو قول عطاء (4) ، (والكلبي) (5) ، ومقاتل (6) ، (وسعيد بن جبير) (7) ، عن ابن عباس (8) ، [وابن

(1) تسمى بسورة المعارج، والواقع. انظر:"زاد المسير"8/ 88، و"الإتفان"للسيوطي: 1/ 159، وعند ابن خالويه: سورة الدافع، و"إعراب القراءات السبع"2/ 389. وهي مكية بلا خلاف. انظر:"جامع البيان"69/ 29، و"الكشف والبيان"12/ 180/ أ، و"معالم التنزيل"4/ 391، و"المحرر الوجيز"5/ 364.

(2) الأنفال: 32.

(3) في (أ) : هذا.

(4) لم أعثر على مصدر لقوله.

(5) ساقطة من: (أ) . ولم أعثر على مصدر لقوله.

(6) "تفسير مقاتل"208/ ب.

(7) ساقطة من: أ.

(8) أخرجه النسائي من طريق المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في"تفسيره"2/ 463. كما أخرجه الحاكم من طريق الأعمش، عن سعيد بن جير 2/ 502، في التفسير: تفسير سورة"سأل سائل"، وقال: هذا حديث صحيح، ووافقه الذهبي في أنه على شرط البخاري. وقال محققا تفسير النسائي: إسناده حسن موقوفًا. وانظر:"أسباب النزول"للواحدى 445. وقد وردت الرواية عن ابن عباس في:"لباب النقول"للسيوطي 219، و"والكشف والبيان"12/ 181/ أ، و"النكت"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت