فهرس الكتاب

الصفحة 3102 من 13748

قتلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، إلّا بأنْ [1] يُقال: إنَّ ذلك الغَمَّ، لَمْ يتحققْ؛ لأنَّهُ لَم يَصْدُقْ نعْيُ الرسول.

وحُكي عن المُفَضَّلِ [2] أنه كان يَجْعَلُ (لا) -في هذه الآية- صِلَةً [3] ، ويقول: المعنى: لِكَيْ تَحْزَنُوا على ما فاتكم وما أصابكم؛ عُقُوبَةً لكم في خِلافِكُمْ إيَّاهُ؛ كقوله: {لِئَلَّا يَعْلَمَ} [4] [الحديد: 29] .

وقوله تعالى: {وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} . تذكيرٌ؛ للتَّحْذِير [5] .

154 -قوله تعالى: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} الآية.

قال المُفسِّرون [6] : إنَّ المشركين لَمَّا انصرفوا يوم أُحُد، كانوا يتوَعَّدُون المسلمينَ بالرجوع، ولم يَأمَن المسلمون [7] كَرَّتَهم، وكانوا تحت الحَجَفِ [8] ؛ مُتَأَهِّبِينَ للقتال، فأنزَل اللهُ -تعالى- [عليهم] [9] -دونَ المنافقين- أمَنَةً؛ فأخذهم النُّعَاسُ.

(1) في (ج) : (أن) .

(2) حكى قولَ المُفضَّل: الثعلبيُّ في"تفسيره"3/ 133 ب، والقرطبى في"تفسيره"4/ 241.

(3) بمعنى: (زيادة) .

(4) انظر:"تفسير البيضاوي"2/ 250، و"تفسير النسفي"4/ 221.

(5) في (أ) ، (ب) : (التحذير) ، والمثبت من (ج) .

(6) انظر:"تفسير الطبري"4/ 140، 141، و"النكت والعيون"1/ 430.

(7) في (ج) : (المسلمين) .

(8) (الحَجَفُ) ، جمعٌ، ومفردُها: (حَجَفَةٌ) ، وهي: التُّرُوسُ الصغيرة، والمُتَّخَذَةُ من الجلود، وليس فيها خَشب، يُطَارَقُ بين جِلْدين، ويُجعل منها حَجَفة.

انظر: (حجف) في:"المجمل"1/ 265، و"القاموس" (798) ، و"المعجم الوسيط"1/ 108.

(9) ما بين المعقوفين زيادة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت