فهرس الكتاب

الصفحة 13112 من 13748

قال: الرجف: الرعد، والرحى [1] : معظم [2] السحاب [3] .

وقال [4] مجاهد: يعني: تتزلزل الأرض والجبال [5] .

وانتصب"يومًا"بإضمار اذكر [6] .

وقال أبو إسحاق:"يوم"منصوب على معنى قوله: يومئذ واجفة يوم ترجف الراجفة، يعني أن التقدير: تجف القلوب [7] يوم ترجف الراجفة [8] .

7 -وقوله تعالى: {تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ} قالوا [9] : يعني: النفخة الثانية [10] التي فيها البعث، ردفت [11] النفخة الأولى.

(1) في أ، وع: رحا.

(2) في (ع) : المعظم.

(3) لم أعثر على مصدر لقوله.

(4) في (أ) : وقول.

(5) بمعناه ورد في"جامع البيان"30/ 32،"الكشف والبيان"ج 13: 35/ أ،"النكت والعيون"6/ 195،"معالم التنزيل"4/ 442،"الدر المنثور"8/ 406 وعزاه إلى عبد بن حميد، والبيهقي في البعث.

(6) ويجوز أن يكون ظرفًا لما دلَّ عليه راجفة أو خاشعة، أي يخاف يوم ترجف. انظر: إملاء ما من به الرحمن: 2/ 280، التبيان في"إعراب القرآن"للعكبري السابق: 2/ 1269.

(7) في (أ) : القلب.

(8) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 278 بتصرف.

(9) منهم: ابن عباس، والحسن، والضحاك. وحكاه الشوكاني عن جمهور المفسرين.

انظر:"جامع البيان"30/ 31 - 32،"تفسير القرآن العظيم"4/ 498،"فتح القدير"5/ 373.

(10) بياض في (ع) .

(11) رَدِفَه -بالكسر-: أي تبعه، يقال: كان نزل بهم أمر فرَدِف لهم آخر أعظم منه، وأرِدَفَه أمر: لغة في رَدفَه، مثل: تبعه وأتبعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت