فهرس الكتاب

الصفحة 13111 من 13748

الرعد يَرجُفُ رَجْفًا ورَجِيفًا، وذلك تَرَددُ [1] هدهدَتِهِ [2] في السحاب [3] . ذكره الليث [4] .

فالراجفة [5] : صيحة عظيمة فيها تردد، واضطراب كالرعد إذا تمحص.

أنشد ابن السكيت (قول الشاعر [6] يصف الغيث) [7] :

إذا رجَفَتْ فيها رحى [8] مُرْجَحَنَّةٌ ... تَبَعَّجَ ثجّاجًا غزير الحَوَافلِ [9]

(1) في (ع) : ترد.

(2) هدهدته: الهدَّة: صوت شديد تسمعه من سقوط ركن، وناحية جبل، والهادُّ: صوت يسمعه أهل السواحل يأتيهم من قبل البحر له دويّ في الأرض، وربما كانت له الزلزلة، ودويُّه هَدِيدُه.

انظر:"تهذيب اللغة"5/ 353 مادة: (هدد) ،"الصحاح"2/ 555 - 556 مادة: (هدد) .

"تقول العرب: رعدت السماء، فإذا زاد صوتها قيل: ارتجست، فإذا زاد قيل: أرْزمت ودوَّت، فإذا زاد واشتد قيل: قصفت وقعقعت، فإذا بلغ النهاية قيل: جلجلت وهَدْهَدت"."فقه اللغة"للثعالبي: 298.

(3) في (ع) : الساب.

(4) "تهذيب اللغة"11/ 43 مادة: (رجف) . وقد ذكره الأزهري من غير أن يعزوه إلى الليث.

وانظر:"لسان العرب"9/ 113.

(5) في (ع) : فالرجفة.

(6) هو النابغة الذبياني.

(7) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

(8) في أ، وع: رحا.

(9) ديوان النابغة الذبياني: 92، ط المؤسسة العربية للنشر، وهو برواية:"تبعق ثجاج غريرُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت