فهرس الكتاب

الصفحة 11094 من 13748

للأولى، نحو جاءني زيد لكن عمرو لم يأت (1) .

وقوله: (لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ) قال ابن عباس: يريد من زبرجد وياقوت (2) والمبنية من صفة الغرف الأولى والثانية لأنها كلها مبنية

قال أبو إسحاق: أي لهم منازل في الجنة رفيعة وفوقها منازل أرفع منها (3)

قوله: (وَعَدَ اللَّهُ) قال أبو عبيدة (4) والزجاج: نصبه على المصدر، لأن قوله: (لَهُمْ غُرَفٌ) بمعني وعدهم الله غرفا وعدا.

قوله تعالى: (لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ) أي: ما وعد الكافرين من النار والمؤمنين من الجنة.

21 -قال صاحب النظم: قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ) أي أدخل ذلك الماء (يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ) والكلام في معنى السلك قد تقدم (5) والينابيع جمع ينبوع وهو مفعول من نبع يقال تبع الماء ينبع وينبع، ثلاث لغات ذكرها الفراء والكسائي (6)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: المقتضب» للمبرد 107/ 4، 108، واحروف المعاني، للزجاجي ص 15 ومعاني الحروف» للرماني ص 133

(2) ذكر ذلك القرطبي عن ابن عباس انظر: «الجامع» 245/ 15.

(3) انظر: معاني القرآن» للزجاج 4/ 350.

(4) انظر: «مجاز القرآن» 189/ 2.

(5) لعله عند قوله: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا) [طه: 53] .

(6) نبع الماء ينبغ وينبع وينبع. هذا نص الفراء والكسائي في تهذيب اللغة». (نبع) 3/ 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت