فهرس الكتاب

الصفحة 12461 من 13748

وقال عكرمة [1] : هو أبو جهل وعمار بن ياسر.

وقال قتادة: هذا في الآخرة يحشر الله الكافر مكبًّا على وجهه يوم القيامة، كما قال: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ} [الإسراء: 97] ، والمؤمن يمشي سويًّا [2] .

قوله: {قَلِيلًا مَا تَشْكُرُون} قال ابن عباس: يريد أنكم لله غير طائعين [3] .

وقال مقاتل: يعني بالقليل أنهم لا يشكرون رب هذه النعم فيوحدونه [4] .

وذكر الله تعالى أنهم يستعجلون وعد العذاب بقوله: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْد} ، ثم ذكر حالهم عند معاينة العذاب فقال:

27 - {فَلَمَّا رَأَوْهُ} يعني العذاب، {زُلْفَةً} يعني قريبًا. قاله المفسرون وأصحاب العربية. قال ابن عباس: يريد: فلما قرب منهم العذاب [5] .

وقال مقاتل: لما رأوا العذاب في الآخرة قريبًا [6] . وذكرنا الكلام في الزلف والزلفى والزلفة، وهي بمنزلة القربى [7] . وقال الحسن: رأوه

(1) انظر:"التفسير الكبير"30/ 73، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 219.

(2) انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 305، و"جامع البيان"12/ 29/ 7.

(3) لم أجده.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"162 أ، و"زاد المسير"8/ 324.

(5) انظر:"تنوير المقباس"6/ 112، ولفظه {زُلْفَةً} قريبًا، ويقال: معاينة.

(6) انظر:"تفسير مقاتل"162 أ - ب.

(7) عند تفسيره الآية (64) من سورة الشعراء. قال: الزلفى في كلام العرب القربى، وقال أبو عبيدة: أزلفنا: جمعنا، قال: ومن ذلك سميت مزدلفة جمعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت