فهرس الكتاب

الصفحة 11597 من 13748

مثل ضِلَع. وتثنيته: معيان، وهو جميع ما في البطن من الحوايا [1] .

16 -قوله: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ} قال ابن عباس والمفسرون: يعني المنافقين يستمعون خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، وكان يعرض بالمنافقين ويعيبهم، فإذا خرجوا من المسجد قالوا لأولي العلم من الصحابة: ماذا قال آنفاً، وذلك قوله: {حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} [2] .

وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كنت فيمن سئل، يعني أنه من الذين ذكرهم الله في قوله: (قالوا للذين أوتوا العلم) [3] . وروى عطاء عن ابن عباس: يريد عبد الله بن مسعود، وهو قول ابن بريدة [4] ومقاتل [5] .

قوله: {مَاذَا قَالَ آنِفًا} أي: ماذا قال الساعة، ويعني الآنف من الائتناف، وهو الابتداء يقال: ائتنفت الكلام ائتنافاً، أي: ابتدأته. قال: ذلك أبو زيد، والاستئناف أيضًا بهذا المعنى، وهما من الأنف وهو أول كل شيء يقال هذا ثم أنف العدو، وأنف البرد، وأنف المطر، أي: أوله [6] ، قال امرؤ القيس:

(1) انظر:"تفسير البغوي"7/ 283، و"الجامع لأحكام القرآن"16/ 237.

(2) انظر:"تفسير السمرقندي"3/ 243،"تنوير المقباس"ص 508.

(3) خرج ذلك الطبري. انظر:"تفسيره"13/ 51، والحاكم في"المستدرك"2/ 457 وقال صحيح على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. انظر:"المستدرك"كتاب التفسير تفسير سورة محمد -صلى الله عليه وسلم-.

(4) انظر:"تفسير الماوردي"5/ 298، و"الجامع لأحكام القرآن"16/ 238.

(5) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 47.

(6) انظر:"تهذيب اللغة" (أنف) 15/ 482،"اللسان" (أنف) 9/ 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت