قوله: (كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ) قال الكلبي (1) مقاتل (2) : كل الطير له مطيع. والمعني کل رجاع إلى طاعته وأمره، وإنما قيل (3) دون إليه؛ لأنه أريد بهذا الآب الطاعة فكأنه قيل: له مطيع أي بالتسبيح معه. وبهذا قال السدي: ك له أواب أي مسبح
وقال الكلبي: كان يحرس محراب داود في كل ليلة ثلاثة وثلاثون ألفا من بني إسرائيل (6) . ونحو هذا قال مقاتل (7) والفراء (8) والزجاج (9) .
وقال جويبر عن رجل من أهل الشام: أربعون ألف مسلم يحرسونه كل ليلة (10)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لم أقف عليه عن الكلبي، وهذا القول في تفسير ابن عباس بهامش المصحف ص 381.
(2) تفسير مقاتل، 116 أ.
(3) هكذا في النسخ، ولعل هناك كلمة ساقطة ويكون الكلام هكذا: (وإنما قيل له دون إليه) .
(4) انظر: «الطبري، 23/ 138، «زاد المسير، 111/ 7.
(5) انظر: القرطبي، 15/ 162، «البغوي، 4/ 51، «مفاتيح الغيبه 26/ 187، «زاد
المسيره 111/ 7.
(6) انظر: ابحر العلوم، 3/ 131، وأورده ابن کثير 4/ 30 عن بعض السلف.
(7) تفسير مقاتل، 116 أ.
(8) معاني القرآن، 401/ 2
(9) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 324.
(10) أورده أبو حبان في البحر، 7/ 378 ولم ينسبه.