فهرس الكتاب

الصفحة 7534 من 13748

عرج به تلك الليلة إلى السماء على ما يروى في الحديث [1] واجتمعت الرواة أصحاب الأخبار على صحته، فيثبت عروجه إلى السماء بخبر الصادق الذي يجب قبول قوله.

2 -قوله تعالى: {آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} الآية. ذكر الله تعالى في الآية الأولى كرامة محمد -صلى الله عليه وسلم- بأن أَسرى به، ثم ذكر أنه أكرم موسى أيضًا قبله بالكتاب الذي آتاه فقال: {آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} يعني التوراة [2] .

{وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} قال قتادة: جعله الله هدى لهم يخرجهم من الظلمات إلى النور [3] .

وقال الزجاج: أي دللناهم به على الهدى [4] .

وقوله تعالى: {أَلَّا تَتَّخِذُوا} قرأ أبو عمرو بالياء [5] ؛ لأن المتقدم [6] ذكرهم على لفظ الغَيبة، والمعنى: هديناهم؛ لأن لا يتخذوا من دوني وكيلاً، ومن قرأ بالتاء [7] فهو على الانصراف إلى الخطاب بعد الغَيبة، مثل:

(1) سبق ذكر الحديث وعزوه.

(2) ورد في"تفسير مقاتل"1/ 212 أبلفظه، و"السمرقندي"2/ 259، و"الماوردي"3/ 227، و"الطوسي"6/ 447.

(3) أخرجه"الطبري"15/ 18 بنصه، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"5/ 294، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 226 بنصه.

(5) انظر:"السبعة"ص 378، و"علل القراءات"1/ 313، و"إعراب القراءات السبع وعللها"1/ 363، و"الحجة للقراء"5/ 83، و"المبسوط في القراءات"227، و"الكشف عن وجوه القراءات"2/ 42، و"التيسير"ص 139.

(6) في جميع النسخ: (التقدم) ، والمثبت هو الصحيح والموافق للمصدر.

(7) وهم الباقون. انظر المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت