فهرس الكتاب

الصفحة 11319 من 13748

وهو بمعني: لعل البعث قريب، قال ويجوز أن يكون لعل مجيء قريب (1) ، ونحو هذا قال الكسائي (2) .

18 -قوله تعالى(يَسْتَعْجِلُ بِهَا)أي الساعة(الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا)أي من يظن أنه غير مبعوث، قال مقاتل: لأنهم لا يخافون ما فيها(3)

وقال أهل المعاني: وجه استعجالهم بالساعة طلبهم المطالعة لقيامها على طريق التعجيز للإتيان بها، وهذه طريقة الجهال في كل ما يحدثونه من حقائق الأمور (4)

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا) قال مقاتل: لأنهم لا يدرون ما يهجمون منها (5) .

وقال أبو إسحاق: لأنهم يعلمون أنهم مبعوثون محاسبون (6)

وعلى أثرها الى قال ابن عباس: أنها آتية لا ريب فيها (7)

ثم ذكر الذين لا يؤمنون بها فقال: (أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: معاني القرآن"للزجاج 396/ 4."

(2) ذكر ذلك القرطبي في الجامعه ونسبه للكسائي، انظر: الجامعه 15/ 16.

(3) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 768.

(4) لم أقف عليه.

(5) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 768، ونص العبارة عند مقاتل: (لأنهم لا يدرون على ما يهجمون منها) .

(6) انظر: معاني القرآن"للزجاج 397/ 4."

(7) ذكر ذلك البغوي ولم ينسبه. انظر:"البغوي"7/ 188، وذكره ابن الجوزي بلفظ:

أي أنها كائنة لا محالة، ولم ينسبه. انظر: 380/ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت