فهرس الكتاب

الصفحة 13160 من 13748

وفجرة) [1] .

قال مقاتل: كان ينزل بالقرآن [2] من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ليلة القدر إلى الكتبة من الملائكة، ثم ينزل جبريل إلى محمد -صلى الله عليه وسلم- [3] .

17 - (قوله تعالى) [4] : {قُتِلَ الْإِنْسَانُ (مَا أَكْفَرَهُ) [5] } هو قال ابن عباس: لعن عتبة [6] .

قال المفسرون: نزلت في (عتبة بن) [7] أبي لهب [8] .

{مَا أَكْفَرَهُ} قال مقاتل [9] ، الكلبي [10] : ما الذي أكفره.

وقال [11] الفراء: بهذا الوجه جاء التفسير [12] ، ويجوز أن يكون

(1) ما بين القوسين من قول الفراء. انظر:"معاني القرآن"3/ 237.

(2) في (ع) : القرآن.

(3) "الوسيط"4/ 423.

(4) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(5) ما بين القوسين ساقط من (ع) .

(6) لم أعثر على مصدر لقوله.

(7) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(8) قال بذلك: الكلبي، ومقاتل، وابن جريج، والضحاك، وابن عباس، وعكرمة. انظر:"بحر العلوم"3/ 448،"الكشف والبيان"13/ 39 ب،"معالم التنزيل"4/ 448،"زاد المسير"8/ 183،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 215،"الدر المنثور"8/ 419.

وحكاه الفخر عن المفسرين:"التفسير الكبير"31/ 60. وانظر هذا القول عنهم أيضًا في:"لباب التأويل"4/ 354،"البحر المحيط"8/ 28،"فتح القدير"5/ 384،"لباب النقول"للسيوطي: 227.

(9) "تفسير مقاتل"229/ أ،"بحر العلوم"3/ 448،"الكشف والبيان"13/ 40 أ،"تفسير القرآن العظيم"4/ 503.

(10) المراجع السابقة.

(11) في (ع) : قال.

(12) يعني بذلك ما ذهب إليه مقاتل، والكلبي من قوليهما: ما الذي أكفره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت