فهرس الكتاب

الصفحة 10641 من 13748

الربيع [1] .

30 -فقال الله: {قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ} الآية. قال ابن عباس: يريد يوم القيامة [2] .

وقال الضحاك: يوم النزع والسياق. وعلى قول الربيع هو يوم بدر؛ لأن ذلك اليوم كان ميعاد عذابهم في الدنيا [3] .

31 -قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} يعني: مشركي مكة. {لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} قال ابن عباس والمفسرون: يعني التوراة والإنجيل [4] .

قال الفراء: لما قال أهل الكتاب صفة محمد -صلى الله عليه وسلم- في كتابنا، كفر أهل مكة بكتابهم [5] .

ثم أخبر الله عن حالهم في الآخرة بقوله: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ} قال مقاتل: يعني: مشركي مكة [6] .

{مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ} قال ابن عباس: يريد يوم القيامة.

{يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ} قال: يجادل بعضهم بعضًا [7] .

(1) لم أقف عليه عن الربيع. وقد ذكره القرطبي 14/ 301 نحو هذا القول، ولم ينسبه.

(2) انظر:"تفسير ابن عباس"بهامش المصحف ص 431، ولم أقف عليه منسوبًا لابن عباس عند أحد من المفسرين.

(3) انظر:"الوسيط"3/ 495،"زاد المسير"6/ 456.

(4) انظر:"تفسير ابن عباس"بهامش المصحف ص 341، وذكره"تفسير الطبري"22/ 97 وعزاه لقتادة، و"تفسير الماوردي"4/ 451 وعزاه للسدي.

(5) "معاني القرآن"2/ 362.

(6) انظر:"تفسير مقاتل"99 ب.

(7) انظر:"تفسير ابن عباس"بهامش المصحف ص 431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت