فهرس الكتاب

الصفحة 12485 من 13748

وهو اختيار ابن قتيبة [1] .

قوله تعالى: {مُعْتَدٍ} قال مقاتل: يعني في الغشم والظلم [2] . والمعنى أنه ظلوم يعتدي الحق ويتجاوزه فيأتي بالظلم. وهو معنى قول الكلبي: معتد للحق [3] . ومعناه أنه صاحب الباطل. {أَثِيم} أثم بغشمه وظلمه، وصار ذا إثم.

وقال عطاء [4] : أثيم في جميع أفعاله.

وقال الكلبي: يعني فاجرًا [5] .

13 -قوله تعالى: {عُتُلٍّ} قال الفراء: العتل في هذا الموضع: الشديد الخصومة بالباطل [6] ؛ وهو قول الكلبي [7] .

وقال أبو عبيدة: هو الفظ الكافر، وهو الشديد في كل شيء [8] .

وقال المبرد: العتل عند العرب: الجافي الخلق. ونحسبه -والله أعلم- في هذا الموضع المتجافي عن الحق.

وقال الزجاج: هو في اللغة: الغليظ الجافي [9] .

(1) انظر:"تفسير غريب القرآن"ص 478، و"جامع البيان"29/ 15، و"زاد المسير"8/ 332.

(2) انظر:"التفسير الكبير"30/ 84.

(3) انظر:"معالم التنزيل"4/ 378، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 232.

(4) في (س) : من (أثم بغشمه) إلى هنا زيادة.

(5) في (س) : (وقال الكلبي: يعني فاجرًا) زيادة. وانظر:"تنوير المقباس"6/ 118.

(6) انظر:"معاني القرآن"3/ 173.

(7) في (س) : (وهو قول الكلبي) زيادة. وانظر:"تنوير المقباس"6/ 118.

(8) انظر:"مجاز القرآن"2/ 264.

(9) انظر:"معاني القرآن"5/ 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت