ويضر (1) فحذف للعلم به.
الرسول أن يأتي اية إلا بإذن الله يعني: بأمر الله، فإذا جاء أمر الهه قال مقاتل: أي: الذي كنا نعبد كان باطلا لم يكن شيئا (2) ، وهذا
يقول (3) من ضاع عمله ما كنت أعمل شيئا هذا هو القول، ومن زعم أنهم أنكروا عبادة الأوثان فليس بشئ (4) ، قال الله تعالى: (كَذَلِكَ) الإضلال الذي أضل هؤلاء، (يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ(74) ذَلِكُمْ) العذاب الذي أصابكم (بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) أي: بالباطل الذي كان في ايديکم (وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ) يعني: نظر الخيلاء والتكبر
قاله مقاتل (5) ، (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) مفسر في هذه السورة ايضا (6)
قوله تعالى: (فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ) مفسر في سورة يونس (آية: 46].
78 -قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) قال مقاتل: إن كفار مكة سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأتيهم بآية فقال الله: (وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) يعني: بأمر الله (فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ) أي: قضاؤه بين أنبيائه وأممهم والمراد هاهنا القتل ببدر، (قُضِيَ بِالْحَقِّ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تفسير الثعلبي، 1 0/ 45 أ، تفسير البغوي، 7/ 1 09، وزاد المسيره
237/ 7 و «الجامع لأحكام القرآن، 15/ 333.
(2) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 721.
(3) كذا في (أ) ، (ب) ولعل الصواب (يقوله) .
(4) انظر: «الجامع لأحكام القرآن» 15/ 333.
(5) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 721.
(6) آية 55.