فهرس الكتاب

الصفحة 11323 من 13748

قال ابن عباس: شرعوا لهم ديا غير دين الإسلام (1) .

وقال الكلبي: أظهروا لهم ما لم يأمر به (2) الله.

(ولولا كلمة الفصل) قال ابن عباس: يريد حيث يفصل بين الخلائق أنه يعذب كفار هذه الأمة (3) .

وقال مجاهد: لولا كلمة الفصل أنهم أخروا إلى يوم القيامة (4) ،، وهو قول الكلبي ومقاتل (5) فالمعنى: أن الله تعالى حكم في كلمة الفصل بين الخلق أنه يعذب کفار هذه الأمة في الآخرة ولا يعذبهم في الدنيا بعذاب عام كما عذب من قبلهم كما قال: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ) يونس:19)

22 -قوله تعالى:(وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ)قال أبو علي: هذا من حذف المضاف تقديره: وجزاؤهم واقع بهم.(6)

23 -وقوله: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ) يعني ما تقدم ذكره من روضات الجنات والعائد إلى الموصول محذوف والتقدير: يبشر الله به (7) قرابة فقال: إلا أن تصلوا فيما بيني وبينكم قرابة (8) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير البغوي"190/ 7،"تفسير الوسيط، عن ابن عباس 4/ 49.

(2) انظر: تنوير المقباس، ص 485.

(3) لم أقف عليه.

(4) انظر: تفسير مجاهده ص 589.

(5) انظر: تنوير المقباس ص 485، تفسير مقاتل"768/ 3."

(6) لم أقف عليه.

(7) انظر: تفسير الوسيط، 4/ 50، الدر المصون"80/ 6."

(8) أخرج ذلك البخاري عن طاوس. انظر:"فتح الباري"كتاب: التفسير، باب: إلا المودة في القربي 8/ 564. وأخرجه أيضا الطبري 13/ 23، وانظر:"الصحيح المسند من أسباب النزول، ص 123."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت