وقال عكرمة: إلا أن ترعوا ما بيني وبينكم. (1)
وروى ابن أبي نجيح (2) ، عن مجاهد: إلا أن تتبعوني وتصدقوني وتصلوا رحمي (3)
وقال قتادة: قل لا أسألكم أجرا على هذا الذي جئتكم به إلا أن توادوني بقرابتي قال: وكل قريش بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرابة (4) وقال مقاتل: قل لا أسألكم على الإيمان أجرا إلا أن تصلوا قرابتي وتمنعوني وتكفوا عني الأذي (5) ونحو هذا قال ابن مالك والسدي وابن زيد وهو رواية عن عطاء عن ابن عباس قال: يريد إلا أن تؤدوه لقرابة نبيكم يعني محمد - صلى الله عليه وسلم - (6) .
والقول الثاني: ما رواه الكلبي عن ابن عباس قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة كانت تنوبه نوائب وحقوق وليس في يده سعة لذلك قالت الأنصار: إن هذا الرجل هداكم الله على يده وهو ابن أخيكم وجاركم في بلدكم فاجمعوا له طائفة من أموالكم ففعلوه ثم أتوه به (7) فنزل: (قل لا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تفسير البغويه 191/ 7، و"تفسير الوسيط"4/ 50
(2) هو: عبد الله بن أبي نجيح المكي صاحب التفسير أخذ عن مجاهد وعطاء قال ابن المديني: أما الحديث فهو فيه ثقة، وكان يرى الاعتزال، انظر:"الكامل في التاريخ 340/ 4، و ميزان الاعتدال"2/ 515
(3) أخرجه الطبري عن مجاهد. انظر: تفسيره"13/ 24، والتفسير البغوي"191/ 7.
(4) انظر: تفسير الطبري"13/ 24"
(5) انظر: تفسير مقاتل"3/ 769."
(6) انظر: تفسير الطبري"13/ 24، 24،والتفسير البغوي"191/ 7، و"الدر المنثوره 346/ 7"
(7) انظر: تفسير الثعلبي، 10/ 65 أ، و"أسباب النزول للواحدي ص 395 و الوسيط"4/ 53، و"الجامع لأحكام القرآن، 16/ 24"