فهرس الكتاب

الصفحة 11778 من 13748

هو جبريل [1]

وقال مقاتل: هو إسرافيل، وهو أنه ينادي بالحشر فيقول: يا أيها الناس: هلموا إلى الحساب، وذلك في النفخة الأخيرة [2] .

وقوله: {مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} أكثر المفسرين [3] على أنه صخرة بيت المقدس. قال الكلبي: وهي أقرب [4] الأرض من السماء باثني عشر ميلاً. ونحو ذلك قال مقاتل. قال وهو وسط الأرض [5] .

وروى عطاء عن ابن عباس قال: يريد من تحت أقدامهم [6] . يعني أن النداء بالحشر يسمعه كل أحد من مكان قريب منه، حتى كأنه يسمعه من تحت قدميه.

42 - {يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ} قال المفسرون [7] : يعني النفخة الثانية، ويجوز أن يريد النداء للبعث. وهو قول المنادي: يا أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، واللحوم المتمزقة، والشعور المتفرقة، إن الله يأمركن

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 81،"الكشاف"4/ 35،"فتح القدير"5/ 81.

(2) انظر:"تفسير مقاتل"125 ب،"معالم التنزيل"4/ 227،"جامع البيان"26/ 114، عن بريدة،"الدر"6/ 111.

(3) وممن قال به كعب الأحبار وقتادة، ويزيد بن جابر، وابن عباس، وبريدة.

انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 240،"جامع البيان"26/ 114،"روح المعاني"26/ 194.

(4) (أقرب) ساقطة من (ك) .

وانظر:"الوسيط"4/ 172،"معالم التنزيل"4/ 228،"القرطبي"17/ 27.

(5) انظر:"تفسير مقاتل"125 ب،"جامع البيان"26/ 114، عن قتادة.

(6) انظر."تنوير المقباس"5/ 264.

(7) انظر:"معالم التنزيل"4/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت