فهرس الكتاب

الصفحة 12499 من 13748

المفسرين [1] . ويقال: حلف فلان يمينًا ليس فيها ثنيا ولا ثنوى ولا ثنية ولا مثنوية ولا استثناء، كله واحد، وأصل هذا كله من الثني وهو الكف والرد [2] ، وذلك أن الحالف إذا قال: والله لأفعلن كذا إلا أن يشاء الله غيره فقد رد ما قاله بمشيئة الله غيره.

19 -قوله تعالى: {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ} [3] قال ابن عباس: أحاطت بها النار فاحترقت [4] .

وقال الكلبي: {عَلَيْهَا} على الجنة، أرسل عليها نارًا من السماء فاحترقت، فذلك قوله: {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ} ، والطائف لا يكون إلا ليلاً [5] .

وروى [6] أبو ظبيان [7] عن ابن عباس قال: هو أمر من أمر ربك [8] .

وقال قتادة: طرقها طارق من أمر الله، والطائف: الطارق ليلاً [9] .

(1) في (س) : (هذا قول جماعة المفسرين) زيادة.

(2) انظر:"اللسان"1/ 382 (ثنى) .

(3) (وهم نائمون) ساقطة من (س) .

(4) انظر:"زاد المسير"8/ 336.

(5) انظر:"الكشف والبيان"12/ 168 أ، و"التفسير الكبير"30/ 88، و"غرائب القرآن"29/ 19.

(6) في (ك) : (وقال) .

(7) في (س) : (روى أبو ظبيان عن) زيادة.

(8) انظر:"جامع البيان"29/ 19، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 241.

(9) أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة قال: (أتاها أمر الله ليلاً فأصبحت كالصريم. قال: كالليل المظلم) .

وما ذكره المؤلف هنا هو قول ابن جرير -رحمه الله-، والمعنى متقارب.

انظر:"جامع البيان"29/ 19، و"الدر"6/ 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت