فهرس الكتاب

الصفحة 13215 من 13748

قوله:"مطاع".

(ثم أمين) على وحي الله (عَزَّ وَجَلَّ) [1] ورسالته وأنبيائه.

22 - {وَمَا صَاحِبُكُمْ (بِمَجْنُونٍ) [2] } يعني محمدًا -صلى الله عليه وسلم-، والخطاب لأهل مكة، وهذا أيضًا من جواب القسم، أقسم الله: أن القرآن نزل به جبريل، وأن محمدًا ليس كما تقوله أهل مكة، وذلك أنهم قالوا: إن محمدًا مجنون، وهذا الذي يأتي به تقوله من تلقاء نفسه، وقد ذكر الله ذلك عنهم في قوله: {وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ} [لحجر: 6] الآية. وكذبهم الله فيما قالوا بقوله: {ن وَالْقَلَمِ} إلى قوله: {بِمَجْنُونٍ} [القلم: 1 - 2] ، وبقوله: {وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ} .

23 -قوله تعالي [3] : {وَلَقَدْ رَآهُ} [4] يعني رأى محمد [5] جبريل (عليهما السلام) [6] بالأفق المبين، يعني حيث تطلع الشمس في قول الجميع [7] ، وهذا

(1) كلمة (تعالى) ساقطة من: ع.

(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(3) ما بين القوسين ساقط من: ع.

(4) {وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) } .

(5) في كلا النسختين: محمدًا.

(6) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(7) وهذا قول قتادة، ومجاهد، وابن زيد، وسفيان، وأبو الأحوص، وعامر.

انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 352،"جامع البيان"3/ 81،"الكشف والبيان"ج 13: 47/ أ،"النكت والعيون"6/ 218،"معالم التنزيل"4/ 454،"المحرر الوجيز"5/ 444،"البحر المحيط"8/ 435.

وعزاه ابن الجوزي إلى المفسرين في:"زاد المسير"8/ 193، وكذلك الفخر الرازي في:"التفسير الكبير"31/ 75، وبه قال الطبري، وساق أقوال المفسرين، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت