فهرس الكتاب

الصفحة 7006 من 13748

الدنيا على الآخرة [1] ، قال ابن عبّاس: يريد ما يُعجَّل لهم من [2] الدنيا وإن كان حرامًا أخذوه تهاونًا بأمر الآخرة [3] ، واستبعدوها [4] ، مثل قول: {إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ} [الإنسان: 27] .

{وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} ويمنعون الناس عن دين الله وطاعته، {وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا} ذكرنا معناه بالاستقصاء في سورة آل عمران [5] .

وقوله تعالى: {أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ} قال عطاء: يريد في خسران كبير [6] ، وقال الكلبي: يعني في خطأ بعيد عن الحق [7] ، ويقال: طويل.

4 -قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} اللسان يستعمل على معان؛ أحدها: الجارحة [8] ، قال الفراء: لم نسمعه من العرب إلا مُذكَّرًا [9] ، وقال أبو عمرو: اللسان بعينه يذكَّر ويؤنث، فمن

(1) أي أن الفعل لمّا عدي بـ (على) ضُمِّنَ معنى الإيثار. انظر:"تفسير الطبري"13/ 180،"المفردات"ص 215، والنهر الماد [ (2/ 1) / 189] ، و"الدر المصون"7/ 69، و"عمدة الحفاظ"1/ 419.

(2) في (أ) ، (د) : (من الله) بزيادة لفظ الجلالة، وقد أدى إلى اضطراب المعنى.

(3) في (أ) ، (د) ، (ش) : (بأمر الله) والمثبت من (ع) ، وهو المناسب للسياق بعده، وموافق للوسيط.

(4) ورد في تفسيره"الوسيط"1/ 304 بنصه تقريباً، وانظر:"زاد المسير"4/ 345.

(5) خلاصته: أي تلتمسون لسبيله الزيغ والتحريف بالشُّبَه التي تُلَبِّسون بها، وتُوهِمون أنها تقدح فيها، وأنها مُعْوَجَّة بتتاقضها.

(6) لم أهتد إلى مصدره.

(7) ورد في تفسيره"الوسيط"تحقيق سيسي 1/ 304 بنصه.

(8) في (د) : (الخارجة) .

(9) نقله ابن الأنباري في كتابه"المذكر والمؤنث"1/ 364 بنصه، وفي (ش) ، (ع) : (مذكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت