فهرس الكتاب

الصفحة 12737 من 13748

ثم ذكر أن علم وقت العذاب غيب، والغيب لا يعلمه إلا الله، وهو قوله: {عَالِمُ الْغَيْبِ} ، أي: ما غاب عن العباد {فَلَا يُظْهِرُ} فلا [1] يطلع {عَالِمُ الْغَيْبِ} ، أي: على الغيب الذي يعلمه هو، وينفرد بعلمه، أحداً من الناس.

27 -ثم استثنى فقال: {إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ} قال أبو إسحاق: معناه: أنه لا يظهر على غيبه إلا الرُّسُلَ؛ لأن الرسل يستدل على نبوتهم بالآية المعجزة، وبأن [2] يخبر [3] بالغيب، فيعلم بذلك أنهم قد خالفوا غير الأنبياء [4] .

وقال مقاتل: {إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ} ، أي: ارتضاه للنبوة [5] والرسالة، فإنه [6] يطلعه على ما يشاء من غيبه [7] .

وفي هذا دليل على أن من ادعى أن النجوم تدله على [ما يكون من حادث فقد كفر بما في القرآن، ثم ذكر أنه يحفظ] [8] ذلك الذي يطلع عليه الرسول.

(1) في (أ) : ولا.

(2) في (أ) : أن.

(3) بياض في: (ع) .

(4) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 237 بتصرف يسير جدًّا.

(5) قوله: ارتضاه للنبوة: بياض في: (ع) .

(6) في (أ) : وإنه يسلك ..

(7) لم أعثر على مصدر لقوله: وقد ورد من غير عزو في:"الوسيط"4/ 369.

(8) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين، وأثبت ما ورد من"الوسيط"4/ 369 لاستقامة المعنى به وانتظامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت