فهرس الكتاب

الصفحة 12738 من 13748

{فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا} [1] (أي يجعل بين يديه وخلفه رصدًا من الملائكة يحوطون الوحْيَ من أن تَسْتَرِقه الشياطين، فتُلْقِيَه إلى الكَهَنَة، حتى [2] تخبر به الكهنة إخبار الأنبياء، فيساووا [3] الأنبياء، ولا يكون بينهم وبين الأنبياء فرق) [4] .

فالرصد من الملائكة يدفعون الجن أن يستمع ما ينزل من الوحي. ذكره الزجاج [5] ، وابن قتيبة [6] ، (وهو معنى قول المفسرين) [7] .

قال الكلبي: يجعل من بين يديه حرسًا من الملائكة يدحرون الشياطين عنه فلا يقربونه [8] .

وقال الفراء: ذكروا أن جبريل كان إذا نزل بالوحي نزلت معه الملائكة من كل سماء يحفظونه من استماع الجن يسترقونه فيلقونه [9] إلى كهنتهم، فيسبقوا به الرسل [10] .

(1) في (أ) : بأنه.

(2) قوله إلى الكهنة: بياض في: (ع) .

(3) في (أ) : فيساوا.

(4) ما بين القوسين من قول ابن قتيبة، نقله عنه الواحدي بتصرف يسير، وبزيادة عبارة: فيساووا الأنبياء، وحذف: ولا يكون للأنبياء دلالة. انظر:"تأويل مشكل القرآن"434.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 238 بمعناه.

(6) "تفسير غريب القرآن"492، وانظر:"تأويل مشكل القرآن"434.

(7) ساقط من: (أ) .

(8) لم أعثر على مصدر لقوله.

(9) في (ع) : فيلقونه.

(10) "معاني القرآن"3/ 196 نقله عنه بالمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت