فهرس الكتاب

الصفحة 8903 من 13748

الأول، غير أن الأول [1] أولى؛ لأنهم قبل أن صاروا أهل الذمة حين كانوا على الحق كانت متعبداتهم مدفوعًا عنها، وأيضَّا فإنه يلزم أن يبدأ بدكر المساجد لفضلها، إذ بطلت البيع والكنائس في الإسلام.

وقوله: {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} أي: ينصر [2] دينه وشريعته ونبيه.

قال ابن عباس: يريد ينصر محمدًا -صلى الله عليه وسلم-.

قال مقاتل: وقد فعل، نَصر محمدًا [3] ونَصر أهل دينه [4] .

وقال أبو إسحاق: أي: من أقام شريعة من شرائعه نصر على إقامة ذلك [5] .

وهذا وعد من الله بنصر من ينصر دينه وشريعته.

وقوله {إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ} قال ابن عباس: على خلقه {عَزِيزٌ} منيع في سلطانه وقدرته [6] .

وقال مقاتل: {عَزِيزٌ} في انتقامه من عدوه [7] .

41 -قوله تعالى: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ} ذهب بعض النحويين [8] إلى أن هذا بدل من قوله {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ}

(1) في (أ) : (الأولى) ، وهو خطأ.

(2) في (أ) : (لينصر) .

(3) في (أ) : (محمد) ، وهو خطأ.

(4) "تفسير مقاتل"3/ 26 أ.

(5) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 431

(6) انظر: الطبري 17/ 178، وابن كثير 3/ 226.

(7) انظر:"تفسير مقاتل"2/ 26 أ

(8) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت