فهرس الكتاب

الصفحة 8902 من 13748

ببعض الناس لهدمت متعبدات كل فريق من أهل دينه وطاعته في كل زمان. فبدأ بذكر البيع لأن صلوات من تقدَّم من أنبياء بني إسرائيل وأصحابهم [1] كانت فيها قبل نزول القرآن، وأحدثت المساجد وسمّيت بهذا الاسم بدهم. فبدأ جلَّ ثناؤه بذكر الأقدم، وأخَّرَ ذكر الأحدث [2]

وهذا مذهب أكثر أهل التأويل في هذه الآية.

وقال ابن زيد: الصَّلوات: صلوات أهل الإسلام تنقطع إذا دخل عليهم العدو [3] .

وقال الأخفش: وعلى هذا فالصلوات لا تهدم، ولكن يحمل على فعل آخر كأنه قال: وتركت صلوات [4] .

وقال أبو عبيدة: إنَّما يعني مواضع الصلوات [5] .

والقول هو الأول.

وقال الحسن: يدفع عن هدم [6] مصليات أهل الذمة بالمؤمنين [7] .

وعلى هذا القول لا يحتاج إلى التفسير [8] الذي ذكرنا في القول

(1) في"تهذيب اللغة": وأمهم، الفرقان.

(2) "تهذيب اللغة"للأزهري 3/ 239.

قال ابن كثير 3/ 226: وقال بعض العلماء: هذا ترق من الأقل إلى الأكثر إلى أن انتهى إلى المساجد، وهي أكثر عمارًا وأكثر عبادًا وهم ذوو القصد الصحيح.

(3) رواه الطبري 17/ 177، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 60 وعزاه لابن أبي حاتم.

(4) "معاني القرآن"للأخفش 2/ 636.

(5) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 52 وعبارته: مجازه مصليات.

(6) في (أ) : (هم) .

(7) ذكره عنه الثعلبي 54/ 3 أ.

(8) في (د) ، (ع) . (تفسير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت