فهرس الكتاب

الصفحة 4887 من 13748

من المُذلين) [1] ، وقد ذكرنا معنى (الصاغر) و (الصغار) عند قوله: {سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ} [الأنعام: 124] .

قال أبو إسحاق: (إن إبليس قد استكبر بإبائه السجود [2] ، فأعلمه الله عز وجل أنه صاغر بذلك) [3] .

14 -قوله تعالى: {قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} أي: أخرني إلى يوم البعث [4] ، قال ابن عباس: (يريد: النفخة الثانية حيث يقوم الناس لرب العالمين) [5] .

{قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ} ، قال أهل المعاني: (معناه: إنك مُنظر، ولكن ربما يذكر الجماعة في هذا الموضع، ولا يكون المراد به إلا تحقيق الخطاب في واحد) [6] .

قال ابن عباس: (فأبى الله ذلك عليه) [7] .

(1) "تنوير المقباس"2/ 83، وذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 162. وذكره القرطبي في"تفسيره"7/ 173 بدون نسبة.

(2) في (أ) : (للسجود) .

(3) "معاني الزجاج"2/ 324.

(4) انظر:"معاني الزجاج"2/ 324، و"تفسير الطبري"8/ 133.

(5) "تنوير المقباس"2/ 84، وذكره القرطبي في"تفسيره"7/ 173 - 174. وقال الزجاج في"معانيه"2/ 324، والنحاس 3/ 15: (أي: أخرني فلم يجب إلى هذا بعينه فأجيب إلى النظرة إلى يوم الوقت المعلوم) اهـ.

(6) الذي عليه أهل التفسير أن قوله: {مِنَ الْمُنْظَرِينَ} أي: داخل في عداد المنظرين بآجالهم إلى ذلك الوقت المعلوم، فقد عم تلك الفرقة إنظار وإن لم يكونوا أحياء مدة الدهر، أفاده الطبري في"تفسيره"8/ 132، وابن عطية 5/ 443، 444، وابن الجوزي 3/ 175، وأبو حيان في"البحر"4/ 274.

(7) ذكره السمرقندي في"تفسيره"1/ 533، والقرطبي 7/ 173 - 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت