فهرس الكتاب

الصفحة 10959 من 13748

تابع سورة (ص)

7 -قوله: (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا) الذي قول محمد أي من التوحيد. (فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ) يعني: النصرانية؛ لأنها آخر الملل، وذلك لأن النصارى يزعمون أن مع الله عيسي. وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء ومجاهد (1) .

قال ابن عقيبة (2) : وملة عيسى آخر الملل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (3) وقال الحكيم (4) الملة الآخرة ما بين عيسى ومحمد (5) . وروى ابن أبي نجيح (6) عن مجاهد (( فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ) ؛ قال: ملة قريش. وهو قول قتادة (7) يعنون: دينهم الذي هم عليه. قوله: (إِنْ هَذَا) قال ابن عباس (8) : يريد الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - وقال مقاتل: يعني القرآن (9) .

(إِلَّا اخْتِلَاقٌ) إلا كذب بقول محمد من تلقاء نفسه، وهو افتعال من الخلق يعني الكذب والتقول، من قوله: (إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: الطبري 126/ 23، «معاني القرآن» للنحاس 6/ 80، زاد المسير 7/ 103

(2) لم أستطع معرفته.

(3) وبهذا قال ابن عباس والقرطبي وقتادة ومقاتل والكلبي. انظر: القرطبي 15/ 152، زاد المسير،103/ 7.

(4) لم أستطع معرفته.

(5) لم أقف على هذا القول منسوبا للحكيم، وقد أورده الماوردي 79/ 5 ونسبه للحكم.

(6) انظر: الطبري، 127/ 23، معاني القرآن» للنحاس 81/ 6، زاد المسير 104/ 7

(7) انظر المصادر السابقة.

(8) تفسير ابن عباس، بهامش المصحف ص 381، «القرطبي، 15/ 152

(9) «تفسير مقاتل، 115 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت