فهرس الكتاب

الصفحة 10559 من 13748

أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- من العشرة الذين [1] كانوا معه على حراء) قال في نفسه [لو] [2] توفي رسول الله لتزوجت عائشة وهي بنت عمي فأنزل الله -عز وجل- ما أنزل [3] .

قال مقاتل بن سليمان: هو طلحة بن عبيد الله قال لما نزلت آية الحجاب: نهانا محمد أن ندخل على بنات عمنا -يعني: عائشة- وهما من بني تميم بن مرة ثم قال: والله لئن مات محمد وأنا حي لأتزوجن عائشة، فأنزل الله في طلحة {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ} إلى آخرها [4] . قال أبو إسحاق: أعلم الله أن ذلك محرم بقوله: {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} أي: ذبنًا عظيمًا [5] .

54 -قوله تعالى: {إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} قال مقاتل: أعلم الله أنه يعلم سرهم [6] ونجواهم وعلانيتهم [7] فقال: {إِنْ تُبْدُوا} أي: تظهروا {شَيْئًا} من أمرهن يعني: طلحة [8] ؛

(1) ما بين المعقوفين كلام زإئد يظهر أنه وهم من النساخ إذ لا معنى له.

(2) ما بين المعقوفين بياض في (ب) .

(3) انظر:"تفسير زاد المسير"6/ 416، وذكره السيوطي في"الدر"6/ 643، وعزاه لابن أبي حاتم وابن مردويه وذكره الطبري 22/ 40 عن ابن زيد.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"94 ب، وذكره السيوطي في"الدر"6/ 643، وعزاه لابن أبي حاتم عن السدي ولعبد الرزاق عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ولابن سعد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

(5) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 235.

(6) في (أ) : (سرهن وعلانيتهن) .

(7) انظر:"تفسير مقاتل"94 ب.

(8) لا يصح مثل هذا عن صحابي كطلحة -رضي الله عنه- وقد سبق ذكر بعض أقوال العلم ممن أنكر هذه المقولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت