فهرس الكتاب

الصفحة 12072 من 13748

المشددة [1] .

قال جماعة المفسرين [2] يعني خيرات الأخلاق حسان الوجوه، وهو تفسير النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما روت عنه أم سلمة [3] .

72 -قوله تعالى: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} تقدم تفسير الحور [4] ، والمقصورات المحبوسات، ويجوز أن يكون محبوسات في الخيام، وهو معنى قول أبي عبيدة: خدرن [5] في الخيام، ونحوه قال مقاتل: محبوسات في الخيام [6] ، ويجوز أن يكون محبوسات على أزواجهن، ولا يرون غيرهم وهن في الخيام، وهذا معنى قول المفسرين: قصرن على أزواجهن فلا يردن غيرهم، ولا يطمحن إلى سواهم، ذكره الفراء [7] .

= وميسمها أي: حسنها من الوسامة، و"اللسان"3/ 928 (وسم) .

(1) انظر:"تهذيب اللغة"7/ 546 (خار) وعبارته (عند أهل المعرفة باللغة) بدلاً من قول المؤلف (عندي) .

(2) انظر:"جامع البيان"27/ 91، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 28.

(3) والحديث رواه ابن جرير 27/ 92، والثعلبي 12/ 47 ب، والبغوي 4/ 277، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 116. وقال محقق"زاد المسير": رواه ابن جرير الطبري، وفي سنده ضعف.

(4) عند تفسيره الآية (54) من سورة الدخان. والحَوَرُ: أن يشتد بياض العين وسواد سوادها، وتستدير حدقتها، وترق جفونها ويبيض ما حواليها. وإنما قيل للنساء حور العين؛ لأنهن شبههن بالظباء والبقر."اللسان"1/ 750 (حور) .

(5) انظر:"مجاز القرآن"2/ 246، ومعناه: سترن في الخيام. والخدرُ سِتْرٌ يمد للجارية في ناحية البيت."اللسان"1/ 736 (خدر) .

(6) انظر:"تفسير مقاتل"137 أ.

(7) انظر:"معاني القرآن"3/ 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت