فهرس الكتاب

الصفحة 5099 من 13748

وروي عن ابن مسعود: (أن العهد هاهنا معناه: الإيمان, كقوله: {إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [1] [مريم: 87] . يعني: آمن، وقال: لا إله إلا الله) [2] .

وقوله تعالى: {وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} . [3] قال الزجاج: (دخلت {إِنْ} واللام على معنى التوكيد واليمين) [4] .

قال ابن عباس: (يريد: لعاصين) [5] . وقال الضحاك: (لناقضين) [6] .

103 -قوله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ} ، الكناية يجوز أن تعود إلى الأنبياء الذين [7] جرى ذكرهم، ويجوز أن تعود إلى الأمم الذين تقدم إهلاكهم [8] .

(1) لفظ: (الرحمن) ساقط من (ب) .

(2) ذكره الرازي في"تفسيره"14/ 88، وأبو حيان في"البحر"4/ 354، وقال أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 223، (أي: وفاء ولا حفيظة) .

(3) لفظ: (أكثرهم) مكرر في (أ) .

(4) "معاني الزجاج"2/ 362، وانظر:"إعراب النحاس"1/ 627، و"المشكل"1/ 297، و"التبيان"ص 385، و"الفريد"2/ 337، و"الدر المصون"5/ 399.

(5) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 214 بدون نسبة

(6) لم أقف عليه، وهذا القول هو قول السمرقندي في"تفسيره"1/ 558، والثعلبي 6/ 4 أ، والبغوي 3/ 261، وقال أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 223، (أي: الكافرين) وقال الطبري 9/ 12: (أي: ما وجدنا أكثرهم إلا فسقة عن طاعة ربهم تاركين عهده ووصيته) وانظر: الماوردي 2/ 244.

(7) وهو قول الأكثر. انظر: الطبري 9/ 13، والسمرقندي 1/ 558، والبغوي 3/ 262، وابن الجوزي 3/ 237، والقرطبي 7/ 256.

(8) انظر:"تفسير السمرقندي"1/ 558 - 559، و"الكشاف"2/ 100، والرازي 14/ 189، و"البحر"4/ 254، وقال ابن عطية 6/ 24: (الضمير عائد على الأنبياء المتقدم ذكرهم وعلى أممهم) اهـ، والجمع أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت