وقال الكلبي: شبه الحميم والغساق (1)
قوله: (أَزْوَاجٌ) قال ابن عباس (2) ومقاتل (3) : أصناف وألوان من العذاب. وقال أبو إسحاق: أنواع (4) .
وقال أبو علي: (أشباه مقترنات، يدل على ذلك قوله: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ(7) [التكوير: 7] أي جمع بينهما وبين أشكالهما وقرنت والمعني قرين للمعذبين وجمع لهم بين الحميم والغساق والزمهرير وقرن بعض ذلك إلى بعض والأزوج بمعنى القرناء في قوله: (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ) [الصافات: 22] (5) .
59 -قوله تعالى: (هَذَا فَوْجٌ) قال مقاتل: (أي القادة في الكفر، دخلوا النار قبل الأتباع فقالت الخزنة للقادة وهم في النار في فوج يعني: زمزا) (6)
وقال الكلبي: كلما جيء بأمة فدخلت النار ثم جيء بأمه أخرى بعدها قيل: هذا فوج مقتحم معكم (7)
وقوله: و (هَذَا فَوْجٌ) من كلام الملائكة على تقدير: فتقول الملائكة وهم في النار إذا أتوهم بأتباعهم: هذا فوج مقتحم معكم
(1) لم أقف عليه عن الكلبي، وقد ذكر الطبري نحوه في تفسيره» 8/ 753 ولم ينسبه.
(2) لم أقف عليه عن ابن عباس. وانظر: زاد المسيره 151/ 7.
(3) تفسير مقاتل، 120 ب.
(4) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 339.
(0) «الحجة» 6/ 80 - 81.
(6) تفسير مقاتل، 120 أ.
(7) انظر: زاد المسيرة 151/ 7، وأورد هذا القول منسوبا لابن عباس المؤلف في الوسيط 3/ 564. «القرطبي، 15/ 223.