قال صاحب النظم: هذا من قول الملائكة يقولونه لأهل النار إذا جاؤهم بفوج سواهم من أهل النار (1) . ومعنى الفوج في اللغة: القطيع من الناس، وجمعه أفواج (2)
وأما المقتحم، فقال الليث: (قحم الرجل يقحم قحوما إذا دخل في الشيء، وأقحم غيره إقحاما يقال: أقحم قرينه النهر واقتحم هو وهو رميه بنفسه في نهر أو وهدة، ومثله التقحم يقال: تقحمت به دابته ومنه أقول والناقة في تقحم، والتقحيم كالإقحام:
أقول والناقة بي (3) تقحم (4)
والتقحيم كالإقحام، قال الراجز:
يقحم الفارس لولا قبقبة (5)
أي: ترميه فتلقيه على ظهره (6) . ومعني مقتحم معكم، داخل معكم النار كما دخلتموها
وقال الكلبي [ ... ] (7) معكم، وذلك أنهم يضربون بالمقامع حتى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره المؤلف في «الوسيط، 3/ 564.
(2) انظر: «تهذيب اللغة، 11/ 212 (فوج) ، «اللسان، 2/ 350 (فوج) .
(3) في جميع النسخ: (في) ، وهو خطأ.
(4) الرجز بلا نسبة في تهذيب اللغة 2/ 5 5 (عصم) ، 309/ 3 (باب العين والكاف) ،
4/ 77 (قحم) ، 10/ 97 (کلز) ، «اللسان، 401/ 5 (کلز) ، 12/ 423 (علكم) ،
12/ 464 (قحم) .
(5) (الفارس) ساقط من (ب) ، والرجز بلا نسبة في تهذيب اللغة /79 (فحم) ،
اللسان، 1/ 660 (قبب) ، 12/ 464 (قحم) ، قال في اللسان»: والقبقب: البطن.
(6) انظر: تهذيب اللغة» 4/ 77 - 79 (قحم) .
(7) في النسخ قدر كلمة غير واضحة تقدر: (والج) .