المطلب الأول
اسمه ونسبه، وكنيته، وأسرته
أولًا: اسمه ونسبه:
هو علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي النيسابوري الشافعي. هذا نسبه في أكثر المصادر التي وردت فيها ترجمته [1] .
وزاد بعضهم في نسبه فذكر"متويه"أحد أجداده ونسبه له، فقال ابن خلكان [2] :"المتُّوي"وقال ابن الأثير [3] :"المتويي".
أما ابن كثير فقال في نسبه:"علي بن حسن بن أحمد بن بويه الواحدي" [4] .
ولم يذكر أحد غيره أن اسم أبيه"حسن"بل أجمعت المصادر على أنه"أحمد"فلعله تصحيف. وقعت كنيته"أبو الحسن"مكان اسم أبيه.
أما قوله:"ابن بويه"فلعلها كذلك تصحيف"متويه" [5] .
و"الواحدي"بفتح الواو، وبعد الألف حاء مهملة مكسورة، وهذه
(1) انظم:"دمية القصر وعصرة أهل العصر"للباخرزي 2/ 1017، و"معجم الأدباء"12/ 257، و"إنباه الروة"2/ 223، و"سير أعلام النبلاء"18/ 339، و"طبقات الشافعية الكبرى"للسبكي 3/ 289، والإسنوي 2/ 538، و"غاية النهاية في طبقات القراء"1/ 523، و"النجوم الزاهرة"5/ 104، و"بغية الوعاة"12/ 145، و"طبقات المفسرين"للسيوطي ص 66، و"طبقات المفسرين"للداودي 1/ 394، و"إشارة التعيين"ص 209.
(2) انظر:"وفيات الأعيان"3/ 303، 304
(3) انظر:"اللباب"3/ 163.
(4) "البداية والنهاية"12/ 114.
(5) انظر: الواحدي ومنهجه في التفسير، د/ جودة محمد، ص 56.