فهرس الكتاب

الصفحة 13598 من 13748

ثابت في قوله:

وضَمَّ الإلهُ اسْمَ النِبّيّ إلى اسْمِهِ إذا قالَ في الخَمسِ المُؤذنُ أشْهدُ [1]

ثم وعده اليسر، والرخاء بعد الشدة، وذلك أنه كان بمكة في شدة، وهو قوله:

5 - {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} قال الكلبي: مَعَ الفقر سعة [2] .

وقال مقاتل: يعني تتبع الشدة الرخاء [3] .

6 -ثم ذكر (بعد) [4] ذلك فقال: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}

قال ابن عباس في رواية عطاء: يقول الله تعالى: (خلقت عسرًا واحداً، وخلقت يسرين، فلن [5] يغلب عسر يسرين) [6] ، (ونحو هذا قال الكلبي [7] [8] .

(1) ورد البيت في"ديوانه"47 ط. دار صادر، كما ورد في"معالم التنزيل"4/ 502، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 106 - 107، و"لباب التأويل"4/ 389، و"البحر المحيط"8/ 488، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 561، و"فتح القدير"5/ 462،"روح المعاني"30/ 169.

(2) "الوسيط"4/ 517.

(3) المرجع السابق.

(4) ساقط من: (ع) .

(5) في (ع) : (فأين) .

(6) ورد قوله مختصرًا، ومن غير ذكر عطاء في:"بحر العلوم"3/ 490،"التفسير الكبير"32/ 6، و"زاد المسير"8/ 272.

(7) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من طريقه عن أبي صالح عن ابن عباس في"معاني القرآن"3/ 375.

(8) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت