فهرس الكتاب

الصفحة 9127 من 13748

حين [1] أخبرتهم [2] بالبعث مثل ما كذب الأولون رسلهم.

84 - {قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ} قال الكلبي: لما كذبوه أتاه جبريل فقال: يا محمد قل لأهل مكة: {إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} من خلق [3] {إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} من خالقها ومالكها [4] .

85 - {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} [5] قال ابن عباس: يريد إقرارهم له بالربوبية، {قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} قال: يريد: أفلا تتعظون حيث تجعلون لإله السماء والأرض شريكًا.

المعنى: أنكم لو تذكرتم وتفكرتم لعلمتم أن من قدر على خلق ذلك ابتداءً فهو قادرٌ على إحيائهم بعد موتهم [6] .

86 -قوله تعالى: {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} وقرئ (الله) [7] ، وكذلك ما بعده.

فمن قرأ (الله) فهو على ما يقتضيه اللفظ من جواب السؤال لأنّك إذا قلت: من رب السموات؟ فالجواب: الله. ومن قرأ (لله) فعلى المعنى [8] ،

(1) في (أ) : (حى) .

(2) في (ع) : (أخبرهم) .

(3) ذكره الماوردي 4/ 62 عن الكلبي في قوله {لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ} قال: ما بينهم من خلق.

(4) ذكر البغوي 5/ 426 هذا المعنى من قوله: يا محمد إلى هنا. ولم ينسبه لأحد.

(5) في (ط) : (الله) ، وهو خطأ.

(6) انظر هذا المعنى عند الطبري 18/ 47، والثعلبي 3/ 63 ب.

(7) قرأ أبو عمرو وحده: {سيقولون لله} بالألف في هذه الآية والتي بعدها.

وقرأ الباقون: {سيقولون الله} وكذلك ما بعده.

"السبعة"ص 447،"التبصرة"ص 270،"التيسير"ص 160.

(8) في (أ) : (الوجهين) ، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت