فهرس الكتاب

الصفحة 11629 من 13748

35 -ثم قال للمسلمين: {فَلَا تَهِنُوا} فلا تضعفوا، قاله الجميع [1] ، وقوله: {وَتَدْعُوا} في محل الجزم بالعطف على ما قبله [2] .

قوله: {إِلَى السَّلْمِ} وقرئ بفتح السين [3] وقد تقدَّم الكلامُ فيه في سورة البقرة [آية: 208] قال قتادة: لا يكونوا أولى الطائفتين ترغب إلى صاحبها [4] .

قال ابن حيان: ولا تبدؤا فتدعوا إلى الصلح [5] .

قال أبو إسحاق: منع الله المسلمين أن يدعوا الكافرين إلى الصلح وأمرهم بحربهم حتى يسلموا [6] .

وقال أبو علي: المعنى: لا توادعوهم ولا تتركوا قتالهم؛ لأنكم الأعلون فلا ضعف بكم فتدعوا إلى الموادعة [7] ، فقال ابن عباس في قوله: (وأنتم الأعلون) : وأنتم الغالبون، وهو قول مجاهد والمقاتلَيْن وقتادة [8] : وأنتم أولى بالله منهم.

وقال الكلبي: آخر الأمر لكم وإن غلبوكم في بعض الأوقات [9] .

(1) انظر:"تفسير السمرقندي"3/ 247، و"تفسير البغوي"7/ 290، و"زاد المسير"7/ 413، و"الجامع لأحكام القرآن"16/ 255.

(2) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 192، و"الدر المصون"6/ 158.

(3) انظر:"الحجة"لأبي علي 6/ 198.

(4) ذكر ذلك الثعلبي في تفسيره 10/ 13 أ، والقرطبي في"الجامع"16/ 156.

(5) ذكر معنى ذلك مقاتل في"تفسيره"4/ 53.

(6) انظر:"معاني القرآن للزجاج"5/ 16.

(7) انظر:"الحجة"لأبي علي 6/ 199.

(8) أخرج ذلك الطبري عن مجاهد. انظر:"تفسيره"13/ 63، و"تفسير مجاهد"ص 605، و"تفسير مقاتل"4/ 53، و"تفسير البغوي"ولم ينسبه 7/ 290.

(9) ذكر ذلك البغوي في"تفسيره"7/ 290، وانظر:"تنوير المقباس"ص 510.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت