فهرس الكتاب

الصفحة 2806 من 13748

قال ابن عباس [1] : يريد: خَسِرَ [2] ثوابَ الله، وصارَ إلى عذابِهِ؛ وخَسِرَ الحُورَ العِيْنِ.

وقال الزجاج [3] : يعني: خَسِرَ عَمَلَهُ؛ حيث لم يُجازَ بِهِ [4] الجنَّة والثوابَ.

86 -قوله تعالى: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} .

قال ابن عباس [5] : نزلت في اليهود [6] : قَرَيظة والنَّضِير، ومَن دانَ بدينهم؛ كفروا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن كانوا قبل مَبْعَثِهِ مؤمنين، وكانوا يَشهَدُون له بالنبوة، فلما بُعِثَ، وجاءهم بالآيات المعجزات، كفروا بغيًا وحَسَدًا [7] .

(1) من قوله: (قال ابن عباس ..) إلى نهاية (كفروا بعد إيمانهم) : ساقطة من: (ج) . ولم أقف على مصدر قول ابن عباس.

(2) في (ب) : (حسن) .

(3) في"معاني القرآن"له 1/ 439.

(4) في (أ) ، (ب) : (يجازيه) . وأثبتُّ ما رأيته صوابًا.

(5) ورد قوله في"تفسير الطبري"3/ 341،"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 699،"زاد المسير"1/ 418.

(6) الذي وقفت عليه عنه: أنها نزلت في أهل الكتاب، ولم يجعل نزولها في اليهود فقط.

(7) وقد ورد في سبب نزولها -إضافة إلى ما ذكره المؤلف-: أن رجلًا من الأنصار، أسلم، ثم ارتَدَّ ولحق بالمشركين، ثم ندم فأرسل إلى قومه؛ ليسألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، هل له من توبة؟ فلما سألوا الرسول - صلى الله عليه وسلم -، نزلت هذه الآية إلى قوله: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} ، فأرسل إليه فأسلم.

وقد ورد هذا الأثر بسندٍ صحيح عن ابن عباس -من رواية عكرمة عنه-، قد أخرجه: النسائي في سننه: 7/ 107. كتاب تحريم الدم. باب: (توبة المرتد) ، وأخرجه -كذلك- النسائي في"تفسيره"1/ 308.

وأحمد في"المسند"1/ 247، وابن حبان في"صحيحه" (انظر:"الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان") : 10/ 329، (4477) ،"موارد الظمآن"427،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت