فهرس الكتاب

الصفحة 12586 من 13748

قال الفراء: المعنى: ثم اسلكوه [1] فيه [2] السلسلة، ولكن تقول: أدخلت رأسي في القلنسوة [3] ، وأدخلتها في رأسي، ويقال: الخاتم لا يدخل في يدي، واليد هي التي تدخل في الخاتم، والخف يقال فيه أيضًا، استجازوا ذلك؛ لأن معناه [4] معروف، ولا يُشكل ذلك على أحد، فأستخفوا من ذلك ما جرى على ألسنتهم [5] .

33 -فقال: {إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) } لا يصدق بعظمة الله وتوحيده: {وَلَا يَحُضُّ} [6] نفسه، {عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} في الدنيا؛ قاله مقاتل [7] .

وقال غيره: لا يأمر أهله بإطعام المسكين [8] . الطعام هاهنا: اسم أقيم مقام الإطعام، كما يوضع الطعام موضع الإعطاء.

قال القُطَامِيُّ:

وبعد عَطائِكَ المائةَ الرِّتَاعا [9]

(1) بياض في (ع) .

(2) في (أ) : فيها.

(3) القلنسوة: والقَلْسُوة، والقَلْساة، والقُلَنْسية: من ملابس الرؤوس معروف."لسان العرب"6/ 181: ماله: (قلس) .

(4) بياض في (ع) .

(5) "معاني القرآن"3/ 182 بتصرف يسير جدًّا، ومن قوله:"الخف يقال فيه"إلى آخره قد عزاه الفراء إلى محمد بن الجهم أبي عبد الله.

(6) تمام الآية: {وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) } .

(7) لم أعثر على مصدر لقوله.

(8) قال بذلك ابن جرير في"جامع البيان"29/ 64.

(9) وصدر البيت:

أكُفْرًا بعد رَدِّ الموتِ عني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت