النار أولئك الذين كنا نعدهم من الأشرار. والذي ذكره الله في هذه الآيات يجري بين الرؤساء والأتباع على سبيل المحاجة والمخاصمة.
64 -يدل على صحة هذا قوله: (إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ) قال مقاتل: يعني تخاصم القادة والأتباع على ما أخبر به عنهم (1)
قال أبو إسحاق: (أي الذي وصفنا عنهم لحق، ثم بين ما هو فقال:(تَخَاصُمُ) : أي هو (تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ) (2) .
65 -قل يا محمد لأهل مكة: (إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ) أنذركم وأحذركم عقوبة الله وما من إليه أي: وقل لهم أيضا ما من إله (إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) لخلقه.
وقال مقاتل: (حديث عظيم؛ لأنه كلام، الله أنتم يا كفار مكة(عَنْهُ) عن الإيمان به معرضون (7)
(1) لم أقف عليه عن مقاتل. انظر: مجمع البيان» 756/ 8.
(2) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 340.
(3) انظر: «البغوي» 68/ 4، مجمع البيان» 756/ 8، «زاد المسيره 7/ 154.
(4) انظر: «القرطبي، 226/ 15، مجمع البيان 756/ 8.
(5) قال به أيضا مجاهد. انظر: «الطبري 23/ 183، ونسبه ابن الجوزي في «زاد المسيره 7/ 154 لابن عباس ومجاهد والجمهور.
(6) لم أقف عليه عن الكلبي، وقد نسبه القرطبي 226/ 15 لابن عباس ومجاهد وقتادة، والطبري 23/ 183 ونسبه لمجاهد وشريح وانسدي.
(7) «تفسير مقاتل، 120 ب.