فهرس الكتاب

الصفحة 9772 من 13748

69 -قوله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) } قال ابن عباس: حدث قومك نجبر إبراهيم [1] .

وقال مقاتل: واتل على أهل مكة حديث إبراهيم [2] .

وقال الكلبي: يقول أخبرهم بخبر إبراهيم كيف قال لقومه [3] ؛ يعني قوله:

70، 71 - {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا} قال مقاتل: وكانت أصنامًا من ذهب وفضة وحديد ونحاس وخشب [4] {فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ} فنقيم عليها عابدين مقيمين على عبادتها لا نعدل بها شيئًا. قاله ابن عباس ومقاتل [5] .

72 - {قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ} قال أبو علي وغيره من النحويين:

(1) "الوسيط"3/ 355، غير منسوب.

قال الرازي 24/ 141: (اعلم أنه تعالى ذكر في أول السورة شدة حزن النبي -صلى الله عليه وسلم- بسبب كفر قومه، ثم إنه ذكر قصة موسى -عليه السلام- ليعرف محمد أن مثل تلك المحنة كانت حاصلة لموسى، ثم ذكر عقبها قصة إبراهيم -عليه السلام- ليعرف محمد أيضًا أن حزن إبراهيم -عليه السلام- بهذا السبب كان أشد من حزنه؛ لأن من عظيم المحنة على إبراهيم -عليه السلام- أن يرى أباه وقومه في النار، وهو لا يتمكن من إنقاذهم.

(2) "تفسير مقاتل"51 أ.

(3) "تنوير المقاس"357، بمعناه.

(4) "تفسير مقاتل"51 أ.

(5) "تفسير مقاتل"51 أ. و"تنوير المقباس"307. وهو في"الوسيط"3/ 355، غير منسوب. ونحوه في"معاني القرآن"للزجاج 4/ 93. أخرج ابن جرير 19/ 83، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ} قال: الصلاة لأصنامهم. وذكر الثعلبي 8/ 111 أ، عن من لم يسمه من أهل العلم: إنما قالوا: {فَنَظَلُّ} ؛ لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت