فهرس الكتاب

الصفحة 10538 من 13748

يَلْقَوْنَهُ: يريد عندما يدخلهم الجنة [1] .

ومعنى الكلام في معنى لقاء الله في مواضع. وروي عن البراء بن عازب أنه قال في هذه الآية قال:"يوم يلقون ملك الموت لا يقبض روح مؤمن إلا سلم عليه" [2] . والكناية على هذا في قوله {تَحِيَّتُهُمْ} للمؤمنين، أي: تحيتهم من ملك الموت يوم يلقونه. والكناية في يلقونه لملك الموت وقد سبق ذكره في قوله: {وَمَلَائِكَتُهُ} .

وقوله: {وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا} أي: ثوابًا عظيمًا ورزقًا حسنًا في الجنة.

45 -قوله -عز وجل-: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} قال ابن عباس: يريد على أمتك وجميع الأمم [3] .

وقال مقاتل: شاهدًا على هذه الأمة بتبليغ الرسالة، ومبشرًا بالجنة والنصر في الدنيا لمن صدقك وآمن بك [4] .

{وَنَذِيرًا} : ومنذرًا بالنار لمن كفر بك وكذبك.

46 - {وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ} : إلى توحيد الله وطاعته وما يقرب منه

(1) لم أقف عليه.

(2) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب التفسير،"تفسير سورة إبراهيم -عليه السلام-"2/ 351، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي حاتم في"التفسير"واْورده السيوطي في"الدرر"6/ 623 وزاد نسبته لابن أبي شيبة في"المصنف"وابن أبي الدنيا في"ذكر الموت"وعبد بن حميد وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في"الشعب".

(3) انظر:"تفسير الماوردي"4/ 410،"الدر المنثور"6/ 624، وقال: أخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والخطيب وابن عساكر عن ابن عباس.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"93 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت