فهرس الكتاب

الصفحة 13526 من 13748

مجاهد [1] ، وعكرمة [2] (وسعيد بن جبير [3] ، ومقاتل [4] قالوا: سعدت وأفلحت نفس أصلحها وطهرها.

والمعني: وفقها للطاعة حتى عمل بها.

10 - {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [5] قالوا [6] : خابت، وخسرت نفس أضلها الله، وأغواها، وأبطلها، وأهلكها، وأثمها، وأفجرها. هذه ألفاظهم في تفسير:"دسَّاها"، والأصل: دسّسَها من التدسيس، وهو إخفاء الشيء في الشيء، فأبدلت من إحدى السينات [7] "ياء"كما قالوا: لبيت، والأصل: لببت، وملبي، والأصل: ملبب، وكذلك:

* تَظَنَّيْت * [8]

(1) "جامع البيان"30/ 211، قال: (من أصلحها) .

(2) المرجع السابق بنفس العبارة.

(3) المرجع السابق، وانظر:"النكت والعيون"6/ 284.

(4) "تفسير مقاتل"241 أ،"زاد المسير"8/ 258. وما بين القوسين ساقط من (أ) .

(5) في (أ) : (دسيسها) .

(6) أي المفسرين، عن قتادة قال: أي أثمها، وأفجرها.

"تفسير عبد الرزاق"2/ 376،"جامع البيان"30/ 213.

وعن ابن عباس قال: قد خاب من دس الله نفسه فأضله. وعنه أيضًا: تكذيبها. وعنه أيضًا: أبطلهًا وأهلكها."جامع البيان"30/ 212،"الكشف والبيان"13/ 100 ب.

عن مجاهد: أغواها، وعن سعيد: أضلها. المرجعان السابقان.

وقال ابن زيد: قد خاب من دس الله نفسه."جامع البيان"30/ 213.

وعن عكرمة: خسرها، وعن ابن سلام: أشقاها، وعن الضحاك: جبنها في الخير، وعن ابن عيسى قال: أخفاها وأخملها بالبخل."النكت والعيون"6/ 285.

(7) في (أ) : (الشينات) .

(8) ظنيت، وإنما هو: تظننت. وهذا اللفظ من جزء جاء فيه: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت