و* تَقَضَّيَ البْازِىِ [1] *
ذكر ذلك الفراء [2] ، وأبو عبيدة [3] [4] ، وجميع أهل المعاني [5] ، وذكر الفراء من نظائر هذا: الدينار [6] ، والقيراط [7] ، والديباج [8] ، والديوان [9] [10] .
قال أبو إسحاق: معنى دسَاهَا: جعلها قليلة خسيسة [11] .
وذكرنا معنى الدس عند قوله: {أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ} [12] .
= فإن شيطاني أمير الجن يأخذني في الشعر كل فن حتى يرد عني التظن انظر: كتاب"الإبدال": لابن السكيت ص 133.
(1) أصله بيت شعر للعجَّاج، وقد أورده أبو عبيدة في"مجازه"2/ 300، وابن السكيت في كتاب"الإبدال"ص 133، والزجاج في"معاني القرآن وإعرابه"5/ 332، والطبري في:"جامع البيان"30/ 212.
وقد سبق تخريجه. الشاهد: تقضى يتقضى، والأصل: تقضض. والعرب تقلب حروف المضاعف إلى ياء."الإبدال"ص 133.
(2) "معاني القرآن"3/ 267 والنص له.
(3) "مجاز القرآن"2/ 300.
(4) في (أ) : (أبو عبيد) .
(5) لم أعثر على مصدر لقولهم، وقد ورد عن ابن قتيبة مثل ذلك في"تأويل مشكل القرآن"344، وانظر:"تهذيب اللغة"12/ 281 (دس) .
(6) الدينار: أصله من دِنّار، يدل على ذلك جمعهم إياه: دنانير."معاني القرآن"للفراء 3/ 267.
(7) جمعه قراريط، كأنه كان قراطًا. المرجع السابق.
(8) جمعه ديابيج. المرجع السابق.
(9) ديوان كان أصله دِوان لجمعهم إياه: دواوين. المرجع السابق.
(10) "معاني القرآن"3/ 167.
(11) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 332.
(12) سورة النحل: 59، ومما جاء في تفسير معنى الدس، قوله: {أَمْ يَدُسُّهُ} : أى =