فهرس الكتاب

الصفحة 3702 من 13748

فقال: كان أهل العلم إذا سئلوا، قالوا: لا توبة له، وإذا ابتلي (الرجل قالوا له) [1] : تُب [2] .

وسئل مسروق عن توبة القاتل فقال:"لا أغلق بابًا فتحه الله" [3] .

94 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [4] الضرب في الأرض معناه السير فيها بالسفر للتجارة والجهاد [5] .

قال ابن السكيت: يقال: ضربت في الأرض أبتغي الخير [6] .

قال الزجاج: ومعنى ضربتم في الأرض أي سرتم وغزوتم [7] .

قال ابن عباس في رواية الكلبي، وغيره من المفسرين: نزلت الآية في أسامة [8] بن زيد وأصحابه، بعثهم رسول الله في سرية، فلقوا رجلاً كان قد انحاز بغنم له إلى جبل، وكان قد أسلم، فقال لهم: السلام عليكم لا إله إلا الله محمد رسول الله، فبدر إليه بعضهم فقتله، قيل: إنه أسامة بن زيد،

(1) ما بين القوسين غير واضح في المخطوط، والتسديد من"الوسيط"للمؤلف 2/ 665.

(2) أورده البغوي في"معالم التنزيل"2/ 267، والسيوطي في"الدر المنثور"2/ 353.

(3) لم أقف عليه.

(4) بدأ تفسير هذِه الآية في صفحة (ب) لوحة (18) من المخطوط في أثناء الصفحة وقبله خمسة أسطر لتفسير الآية (93) .

(5) انظر: الطبري 5/ 221.

(6) "تهذيب اللغة"3/ 2102 (ضرب) .

(7) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 91.

(8) هو أبو محمد أو أبو زيد، أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن حبه، ولد في الإسلام، ومات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله عشرون سنة، كان عمر يجله ويكرمه. توفي رضي الله عنه سنة 54 هـ.

انظر:"الاستيعاب"1/ 170، و"سير أعلام النبلاء"2/ 496، و"الإصابة"1/ 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت