فهرس الكتاب

الصفحة 13188 من 13748

فتصير نارًا [1] .

فقوله:"يكور الله الشمس"يحتمل اللف، ويحتمل الرمي.

2 -قوله (تعالى) [2] : {وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ}

قال [أبو عبيدة] [3] : يقال: انكدر فلان أي: انصبَ، وأنشد قول العجّاج [4] :

= وأضرمَها إضرامًا.

"المصباح المنير"2/ 426.

وجاء في"القاموس المحيط"4/ 426: والنار اشتعلت، وأضْرَمها وضَرَّمها، واستضرمها: أوقدها، فاضطرمت وتضرمت ..

(1) ورد الأثر عن ابن عباس في:"جامع البيان"30/ 68، والإسناد عنده كالآتي: قال: حدثني حوثرة بن محمد المنقري، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا مجالد، قال: أخبرني شيخ من بجيلة، عن ابن عباس: الأثر بنحوه، وعنه في"بحر العلوم"3/ 451 - 452، كما ورد في"تفسير القرآن العظيم"4/ 507 بالإسناد التالي: قال: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، وعمرو بن عبد الله الأودي: حدثنا أبو أسامة، عن مجالد، عن شيخ من بجيلة عن ابن عباس الأثر بنحوه. ومدار هذه الرواية على مجالد بن سعيد، وهو كما قال الإمام أحمد: ليس بشيء، وقال ابن معين: لا يحتج به، وقال الدارقطني: ضعيف، وزاد الرواية ضعفًا أن مجالد رواه عن رجل مجهول لا يعرف اسمه ولا حاله، فالرواية لا تصلح للاحتجاج، ولا للاستشهاد. انظر:"المغني"في الضعفاء للذهبي: 2/ 542: ت: 5183.

(2) ما بين القوسن ساقط من: ع.

(3) في كلا النسختين: أبو عبيد، والصواب أنه أبو عبيدة، فقد ورد قوله في"مجاز القرآن"2/ 287 بنصه من غير تتمة الشطر الثاني للبيت، وذكر عند القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 225 بأنه أبو عبيدة، وساق قوله.

(4) تقدمت ترجمته في سورة النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت