فهرس الكتاب

الصفحة 13187 من 13748

وروي عن مجاهد: دهورت [1] . وعن أبي صالح: أُلقيت [2] .

قال المفسرون [3] : تجمع الشمس بعضها [4] إلى بعض ثم تلف فيرمى بها.

وأما ما روي عن ابن عباس في تفسير كورت، [ما رواه مُجَالِد] [5] عن رجل من بجيلة [6] [7] ، قال: يكور الله الشمس، والقمر، والنجوم يوم القيامة في البحر، ثم يبعث عليها ريحًا دبورًا [8] فتضرمها [9]

(1) "لسان العرب"5/ 156.

(2) "جامع البيان"30/ 64،"الكشف والبيان"ج13: 43/ أ،"تفسير القرآن العظيم"4/ 507.

(3) قاله الثعلبي في:"الكشف والبيان"ج13: 43/ ب، وحكاه عن المفسرين: ابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 188، والشوكاني في:"فتح القدير"5/ 388.

كما ذكر هذا القول في:"لباب التأويل"4/ 355،"معالم التنزيل"4/ 450.

(4) بياض في (ع) .

(5) في كلا النسختين: فروى مجاهد، وأثبت لفظ: ما رواه لاستقامة الكلام به، كما أثبت اسم مجالد لأن المصادر تذكر في رواية ابن عباس هذه مجالد، وليس مجاهدًا, ولعله تصحيف من النساخ، والله أعلم.

تقدمت ترجمته في سورة يوسف.

(6) غير واضحة في (ع) .

(7) بجيلة: هم قبيلة من أنمار بن أراش، من كهلان من القحطانية، وبجيلة أمهم غلب عليهم اسمها، وهي بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة.

انظر:"نهاية الأرب"للقلقشندي: 163.

(8) دبورًا: ريح تأتي من دُبُر الكعبة مما يذهب نحو المشرق.

"لسان العرب"4/ 271: (دبر) ، وانظر:"تهذيب اللغة"14/ 113: (دبر) ،"النهاية في غريب الحديث والأثر"2/ 98.

(9) تضرمها: ضرم: ضرِمت النار ضرمًا: التهبت، وتضرمت، واضطرمت كذلك، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت