فهرس الكتاب

الصفحة 13186 من 13748

وقال أهل المعاني: التكوير: تلفيف على جهة الاستدارة، كتكوير العمامة، والشمس تكور: بأن يجمع نورها حتى يصير كالكارة الملقاة، فيذهب ضوؤه [1] . هذا كله على قول من يقول إنه من اللف [2] .

وقال إبراهيم [3] : كورت رُمي بها [4] ، وهو قول الربيع [5] بن خثيم [6] . [7]

(1) قال أبو عبيد: الْحَوْر: النقصان، والكَوْر: الزيادة بعد الشدّ، وكلُّ هذا قريب بعضه من بعض.

وقال الأخفش: تُلَفُّ فَتُمْحَى."تهذيب اللغة"10/ 345: (كار) .

(2) قال ابن تيمية: هذا وقد ثبت بالكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة أن الأفلاك مستديرة، قال تعالى: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ} ، والتكوير هو التدوير، ومنه قيل: كار العمامة، وكوّرها إذا أدارها, ولهذا يقال للأفلاك كروية الشكل؛ لأن أصل الكرة كورة، تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفاً، وكورت الكارة إذا دورتها، ومنه الحديث:"إن الشمس والقمر يكوران يوم القيامة كأنهما ثوران في نار جهنم" [انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة بلفظ: الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة: 1/ 32: ح: 124، قال الألباني: صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه في صحيحه مختصرًا] .

ثم قال: وأما إجماع العلماء وقال الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر: لا خلاف بين العلماء أن السماء مثل الكرة، وذكر عنه كلامًا طويلًا.

مجموع فتاوى ابن تيمية: 25/ 193 - 194.

(3) في كلا النسختين: ابرهم.

(4) لم أعثر على مصدر لقوله.

(5) تقدمت ترجمته في سورة الأحزاب.

(6) في (أ) : خيثم.

(7) ورد قوله في:"جامع البيان"30/ 64،"الكشف والبيان"ج13: 43/ أ،"النكت والعيون"6/ 211،"المحرر الوجيز"5/ 441،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت