فهرس الكتاب

الصفحة 4892 من 13748

وقال جابر بن عبد الله: (هو الإسلام) [1] .

17 -قوله تعالى: {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} ، قال ابن عباس في رواية الوالبي: ( {مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} يعني آخرتهم، يقول: أشككهم فيها، {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} أرغبهم في دنياهم) [2] .

وهو قول قتادة، قال: (آتيهم {مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} فأخبرهم أنه لا بعث ولا جنة ولا نار، ومن {خَلْفِهِمْ} من أمر الدنيا فزيَّنها لهم ودعاهم إليها) [3] ، ونحو هذا قال الكلبي [4] ، وهؤلاء جعلوا الآخرة بين أيديهم لأنهم يردون عليها فهي بين أيديهم، وإذا كانت الآخرة بين أيديهم كانت الدنيا خلفهم لأنهم يخلفونها [5] .

= مسعود قال: (طريق مكة) .

انظر:"تفسير الماوردي"2/ 206، وابن الجوزي 3/ 176، و"الدر المنثور"3/ 135.

(1) ذكره ابن الجوزي في"تفسيره"3/ 176، وابن القيم كما في"بدائع التفسير"2/ 195، وما ذكر تنبيه على بعض أنواع الصراط، والظاهر هو العموم، فالصراط: الطريق وسبيل النجاة، وذلك دين الله الحق، والإسلام وشرائعه، وهو اختيار عامة المفسرين.

انظر:"تفسير الطبري"8/ 134، 135، و"معاني النحاس"3/ 16، و"تفسير السمرقندي"1/ 533، و"البغوي"3/ 218، و"ابن عطية"5/ 446.

(2) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 136، وابن أبي حاتم 5/ 1444 بسند جيد، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 136.

(3) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 136 بسند جيد.، وابن أبي حاتم 5/ 1444 بسند جيد عن قتادة عن الحسن وقال: (وروى عن عكرمة نحو ذلك) اهـ.

(4) "تنوير المقباس"2/ 84، وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 2/ 225 بسند جيد عن الكلبي، وذكره السمرقندي 1/ 533، والثعلبي 188 ب.

(5) ذكر نحوه النحاس في"معانيه"3/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت