فهرس الكتاب

الصفحة 10712 من 13748

العذاب عنهم ولم يعجل عليهم بالعقوبة [1] . يعني أن هذا يعود إلى ما قبله من ذكر كفار مكهَ والمشركين.

42 -قوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} يعني: كفار مكة. وهذه ألفاظ قد سبق تفسيرها في سورتين [2] .

قال ابن عباس: حلفوا بالله قبل أن يأتيهم محمد بأيمان غليظة {لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ} رسول. {لَيَكُونُنَّ أَهْدَى} أصوب دينا. {مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ} يريد: اليهود والنصارى والصابئين. {جَاءَهُمْ نَذِيرٌ} وهو محمد -صلى الله عليه وسلم-: {مَا زَادَهُمْ} مجيئه {إِلَّا نُفُورًا} تباعدًا عن الهدى [3] .

43 - {اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ} قال ابن عباس: عتوا [4] .

وقال مقاتل: تكبرا في الأرض عن الإيمان [5] . وانتصب استكبارا -عند الأخفش- على البدل من قوله: {نُفُورًا} [6] .

(1) انظر:"تفسير مقاتل"104 ب.

(2) سورة الأنعام: آية 109، قوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا} والآية 53 من سورة النور، قوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ} .

(3) انظر:"تفسير ابن عباس"بهامش المصحف ص 368، وأرده المؤلف في"الوسيط"3/ 508، وذكره أكثر المفسرين غير منسوب لابن عباس.

انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 230 ب،"بحر العلوم"3/ 90،"المحرر الوجيز"4/ 443.

(4) لم أقف عليه عن ابن عباس. وانظر:"بحر العلوم"3/ 90،"الوسيط"3/ 508،"القرطبي"14/ 358.

(5) انظر:"تفسير مقاتل"104 ب.

(6) انظر:"الدر المصون"5/ 473،"البحر المحيط"8/ 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت